×

جراحة تكبير الخدود

تكبير الخدود هو نوع من أنواع الجراحة التجميلية تتم بإستخدام الغرسات (الزرع) لتحقيق تنسيق أفضل للوجه يجد بعض الناس بمرور الوقت أن خدودهم ليست قاسية كما كانت في الماضي والبعض الآخر ليس  لديهم خدود متناسقة  وبعض الناس يتمنون لو كانت خدودهم ممتلئة.

 يمكن أن تلعب خاصية الوجه هذه دورًا مهمًا في جمال وجاذبية وجه الشخص ومظهره العام.

 

جراحة تكبير الخدود لها عدة خيارات:

يمكن إجراء هذه الجراحة التجميلية بثلاث طرق:

_ جراحة زراعة بدائل للوجه.

_ حشو الوجه بالجل .

_ زرع دهون في الوجه.

زراعة البدائل في الوجه : جراحة تجميلية تستخدم مادة السيليكون حتى تصبح الخدود أكثر قساوة.

جل حشو الوجه (خيار غير جراحي): يتم استخدام الكولاجين والريستيلان (وهما الأكثرمؤقتة).

زراعة الدهون: في هذه الطريقة ، إذا كان هناك دهون كافية في الجسم ، فيمكن استخدامها كمادة خام لحشو الخد.

 

طريقة الجراحة

من الواضح أن النهج أو الطريقة  تختلف باختلاف التقنية المستخدمة من قبل جراح التجميل , الطبيب والمريض يتخذون القرار المناسب الذي يتم بحثه  في جلسة استشارة بينهما , هناك طرق مختلفة , أثناء الاستشارة، سيقترح جراح التجميل أفضل طريقة ممكنة لتناسب وجه الشخص ونوع بشرته.

 

الزرع

يتم إجراء جراحة تكبير الخدود باستخدام غرسة مع شق داخل الشفة العلوية أو الجفن السفلي.

 

مادة الحشو القابلة للحقن

مقدار من المواد المالئة للخد يتم حقنها تحت الجلد هذه الطريقة بشكل عام تكلفتها أقل وتحتاج زمن أقل من أجل القيام بها ,أما النقطة السلبية لها: أن مواد الحشو مؤقتة وبعد عدة سنوات يجب إعادة حقنها مرة أخرى.

 

زراعة الدهون

في هذا الإجراء ، يتم إزالة الدهون من جسم المريض (عادة البطن أو الفخذين أو الجانبين) ثم حقنها في الخدين باستخدام أنبوب.

 

يو جد هناك بعض من المشكلات في هذه الطريقة :

 

_ إن الجزء الذي تم سحب الدهون منه يجب أن يلتئم بشكل صحيح .

_ بعض الأشخاص ليس لديهم دهون كافية لأجل هذه الطريقة.

_ لايستطيع الطبيب الجراح أن يغير كثيراً من شكل الدهون أو أن يعطيها شكلاً.

_في بعض الأقات دهون الجسم يتم تشربها مرة أخرى وبالتالي لا يمكن التنبؤ بكمية الدهون المتبقية .

_ في بعض الحالات ممكن أن تحتاج لأكثر من جلسة.

 

العناية بعد العملية

ممكن أن يكون هناك إحساس بالضغط والورم لعدة أيام على الخدين .

الطبيب يمكن أن يصف لك بعض من الأدوية .

المريض ومع قليل من العناية بإمكانه بعد يوم أو يومين من العمل الجراحي أن يمارس نشاطاته وأعماله اليومية.




FAQ